نصر الله شاملي / حميد باقري دهبارز

56

دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن )

هُوَ فِي الْبَرِيَّةِّ يَوْمَ الْحَشْرِ حَاكِمٌ * يُعْطِي وَيَمْنَعُ مَنْ أَتاهُ الْكَوْثَرَا صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمَا وَعَلِيٌّ الْمَدْفُونِ فِي الطُّوسِ الرِّضَا * وَالْآيَة الْكُبْرَى الإمامُ المُرْتَضَى يَرْضَى بِمَا يَجْرِي عَلَيْهِ مِنَ الْقَضَا * وَيُحِبُّ مَا شَاءَ الْإلهُ وَقَدّرَا صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمَا مِنْ حُجّةِ الْبارِي مُحَمَّدٍ التَّقِي * نَرْجُو انْفِتَاحَ كُلَّ بابٍ مُغْلَقِ لَوْلَا مَفاتحُ جُودِهِ لَمْ نُرْزَقِ * مِنْ يُمْنِهِ وَحَنَانِهِ رُزِقَ الْوَرَى صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمَا ( المصدر نفسه 34 ) ثم يواصل الشاعر فيه عن آية الله الكبرى في الأرض وهو محمد النقي ( ع ) الذي تتحير العقول في فهم أوصافه وما به من أخلاق حميدة ومعال رفيعة ، ثم يتحدث عن الإمام الهادي الذي هو ملجأ لكل مفزع وخائف . ويبين بعد ذلك في بيان موجز صفات الإمام العسكري الذي كان وارث فخر النبي الأطهر . ثم يختم موشحه بذكر الإمام القائم المهدي المنتظر الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت ظلماً وجورا : وَالْآيَةُ الْكُبْرَى مُحَمَّدُ النَّقِي * كَمْ فِيهِ مِنْ مَعْنَى رَقِيقٍ مُغْلَقِ عَنْ وَصْفِهِ قَدْ كَلَّ فَهْمُ المُفْلِقِ * للّهِ مَنْ أَعْيَى الْعُقُولَ وَحَيَّرا صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمَا وَعَلِيٌّ الْهَادِي أبُوْ الْحَسَنِ الزَّكِي * غَوْثُ العُفَاةِ وَمَلْجأُ المُتَمَسَّكِ هُوَ مَفْزَعٌ لِلْخَائفِ المُستَمْسِكِ * هَيْهاتَ أنْ يَرْضَى إذا خَطْبٌ عَرَا صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمَا وَأبُو مُحَمَّدٍ الزَّكيِّ العَسْكَرِي * وَرِثَ الْفِخارَ مِنَ النَّبيِّ الأطْهَرِ وَالشِّبْلُ يَحْكِي اللَّيثَ عِنْدَ المُخْبِرِ * مَنْ ذا يُبارِي آلَ أحْمَدَ مَفْخَرا صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمَا وَالْقَائِمُ الْمَهْديُّ آيَةُ رَحْمةٍ * الْغائِبُ المُرجَى لِرَفْعِ مَلَمّةٍ